الى زوجتى
أنت ....كل النساء
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
إنى اعتزلت نساء الكون دونك ..فاعلمى
فمن خلاك ....هواه يجرى فى..دمى ؟
وجعلتك البدر الذى يعلو السماء بعالمى
واخترت دينك........ سيدا فى منزلى
وجعلته ...حصنا.... به ألوذ.....وأحتمى
وكتبت اسمك...فى حنين .....مودتى
ورفعت راية الاحترام ...لكى لا تهزمى.
واريت دمعك فى.... سيول مدامعى
وضممت قلبك ....فى ربا قلبى الظمى.
ورسمت زهرك.. فى حديقة مرتعى
فاح العبير مطيبا ..بالحب سار مع الدم.
ولثمت ثغرك... طربا بليل تضرعى
وعن سواك غضضت طرفى......أعتمى.
ولو دخلت أسواق النساء .. بمرتع
فلا أرى إلاك ..حصنا له أعود وأرتمى.
شغف الخطا والقلب مال بأضلعى
غنى ترانيم السعادة راقت ......أنغمى.
وكتبت شعرا فى براءة ....مولع
بمودة وبرحمة....سطرت فيه تراحمى.
وقدمت بيتى والهناء .....بموضع
سكن الديار ..مغرد..برحابة ....وتبسم.
واللحن هام مرتلا.. فى مسمعى
نغماته بجميل أوزان القوافى. ..منظم.
وأعود للعش محملا ....بمواجعى
فأرى النقاء متيما ...متيمنا ...متعاظم.
نسمات عطر الود راقت مضجعى
وقد ألفت السحرفى سمر لها متناسم.
وكأنها أم رؤوم لملمت لمقاطعى
وأعادت الترتيب لى ...فى رقة وتناغم.
وهدهدت نبضات قلب ....موجع
وجمعته هناك.. بعد ..تشتت..وتقاسم.
وأسالت الدمعات ..نهر الأدمع
عند المصاب ..إذا أقمت حزن ..تألمى.
وأفاضت العبرات.. عند تودعى
وكأننى بوداعها .....ودعت كل العالم.
اودعت عند الله ..جل ودائعى
وسألته حفظا لها عند الغياب المؤلم.
فهى التى صاغت جميل بدائع
فما كتبت لها قليل من كلام ...الهائم.
وما نسمت من العبير الرائع
فهو الذى فى قربها كبريقها متلازم.
وما كتبت من الكلام الشائع
خصصتها فتسيدت ..حروف معاجمى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق