الأحد، 4 أكتوبر 2015

قال صديقي && بقلم .الأديب وصفي المشهراوي ....&&

قال صديقي بعد أن أثخنه الشبع وهبط به الى أريكة نومه ! ماذا أفهم من ذاك المثل القائل : ( جعجعة ولم أر طحناً ) قلت له بارك الله فيك حيث ذكّرتني بمثل أعرفه منذ أربعين سنة ! قال : هل فهمت معناه لحظتئذ في ذاك الزمن الغابر ؟ قلت له يرحمك الله هذا مثلٌ أرضه سهلة غير جدباء ! تربتها الليونة ولا تستدعي الشقاء ! أساس هذا المثل : أن أحد الحكماء قد مرّ بجوار مطحنة تطحن القمح فأحب أن يرى نتاجها ! فوجدها تجعجع دون أن تطحن ولو حبة قمح ! فقال ذاك المثل ! ومعناه بالشعر العامي : خذوني بالصوت ولا تغلبوني ! لكن المثل القديم لبس وارتدى ثياباّ من السياسة جديدة ! فنحن العرب نرغي ونزبّد ونطلق عبارات الشجب والاستنكار والتهديد والوعيد دون أي أثر يضفي على تهديدنا جدّية يُحسب لها الأعداء أي حساب ! قلت له هل فهمت : فلم يجبني ! فلما نظرت اليه فاذا بشخيره قد بدأ يعطي أُكُلَه ! واذا به في مرحلة النوم السابع ! قلت له : جعجعة ولم أر طحنا ..الأديب وصفي المشهراوي ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(((((((صعبت عليهم)))))) بقلم الشاعر _____________محمودعمارالزلباني

_________ (((((((صعبت عليهم)))))) ____محمودعمارالزلباني لإمتى أتشردوأضيع وأتوه خدو الحياة ليهم والحزن ليا فاتوه ...