الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

ربع كلمه قصه صديق 2بقلم .... احمد مرعى &&

لم يكن فى يوم من الأيام "باشا" ، واحساس النقص كان يعتصره صبح مساء.
لطالما كان يود أن يصبح من هؤلاء الذين "يضرب لهم تعظيم سلام" ، الذين يراهم مبجلين موقرين ،إن قالوا يسمع لقولهم ،وإن صافحوا يوقف لهم ،وإن أمروا صارت طاعتهم حتمية ،الآمنين المطمئنين، الذين هم لاخوف عليهم ولاهم يحزنون.
أعجبته مكانتهم وحظوتهم وثرائهم فكان يحلم بهم ، وجاءت الثانوية العامة واجتهد قدر استطاعته لكنه لم يكن من الناجحين ، بدأت أحلامه تتبدد أمام عينيه ، بدأ الخوف يدب فى أوصاله ، يفت فى عضديه ،قرر النجاح ،ذهب مع والده -الفلاح الذى باع ربع فدان من إجمالى فدانين يمتلكهما ليذهب معه- إلى أحد الواصلين فى وزارة التربية والتعليم ، أخذ وعداً بالنجاح ، بالفعل نجح .
قدم فى الكليات العسكرية ، قبلوه فى أحد المعاهد ، تخرج ، رأى حلمه يتحقق أمام عينيه ، كل من حوله بدأوا فى إجلاله وتعظيمه ، لم يروا مثل هذا من قبل إلا على شاشة التلفاز، اشترى له أبوه سيارة، خطب له ابنة عمه الجميلة، لكنه تكبر عليها ، لم تعد تعجبه ، تلك التى كان يتمنى منها بسمة فى يوم من الأيام .تغير على أصدقائه ، بدأ ينتقى منهم المساو له الوضع الإجتماعى أو الأعلى منه ،
ادعى أنهم يحسدوه ، تزوج من ثرية جميلة ، وإن كانت تكبره بسنة أو سنتين ، لا يهم الآن السن ، هو يريد أن يكبر والمال والسلطة يدعمان بعضهما البعض ، بدأ يرتقى فى سلم الرتب وكلما ارتقى رتبة طلق بعض أصدقائه ، وتنكر لبعض معارفه ، الآن هو فى قمة مجده الدنيوى لكنه لا يستوعب أنه متقاعد لا محالة ‘ وأن كل ذلك ذاهب عنه لا محالة ، ولن يبقى له سوى عمل البر ، وإن من أسمى معانى البر "رجلان تحابا فى الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه " أولائك فى ظل عرش الرحمان يوم لا ظل إلا ظله ، غداً ينتظره ، وغداً ينتظرنا جميعا ، وإن غداً لناظره قريب.

أعجبته مكانتهم وحظوتهم وقدر استطاعته لكنه لم ثرائهم فكان يحلم بهم ، وجاءت الثانوية العامة واجتهد يكن من الناجحين ، بدأت أحلامه تتبدد أمام عينيه ، بدأ الخوف يدب فى أوصاله ، يفت فى عضديه ،قرر النجاح ،ذهب مع والده -الفلاح الذى باع ربع فدان من إجمالى فدانين يمتلكهما ليذهب معه- إلى أحد الواصلين فى وزارة التربية والتعليم ، أخذ وعداً بالنجاح ، بالفعل نجح .قدم فى الكليات العسكرية ، قبلوه فى أحد المعاهد ، تخرج ، رأى حلمه يتحقق أمام عينيه ، كل من حوله بدأوا فى إجلاله وتعظيمه ، لم يروا مثل هذا من قبل إلا على شاشة التلفاز، اشترى له أبوه سيارة، خطب له ابنة عمه الجميلة، لكنه تكبر عليها ، لم تعد تعجبه ، تلك التى كان يتمنى منها بسمة فى يوم من الأيام .تغير على أصدقائه ، بدأ ينتقى منهم المساو له الوضع الإجتماعى أو الأعلى منه ،ادعى أنهم يحسدوه ، تزوج من ثرية جميلة ، وإن كانت تكبره بسنة أو سنتين ، لا يهم الآن السن ، هو يريد أن يكبر والمال والسلطة يدعمان بعضهما البعض ، بدأ يرتقى فى سلم الرتب وكلما ارتقى رتبة طلق بعض أصدقائه ، وتنكر لبعض معارفه ، الآن هو فى قمة مجده الدنيوى لكنه لا يستوعب أنه متقاعد لا محالة ‘ وأن كل ذلك ذاهب عنه لا محالة ، ولن يبقى له سوى عمل البر ، وإن من أسمى معانى البر "رجلان تحابا فى الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه " أولائك فى ظل عرش الرحمان يوم لا ظل إلا ظله ، غداً ينتظره ، وغداً ينتظرنا جميعا ، وإن غداً لناظره قريب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(((((((صعبت عليهم)))))) بقلم الشاعر _____________محمودعمارالزلباني

_________ (((((((صعبت عليهم)))))) ____محمودعمارالزلباني لإمتى أتشردوأضيع وأتوه خدو الحياة ليهم والحزن ليا فاتوه ...